الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

رحلة إلى كوكب الجحيم

الأرض جرداء قاحلة و السماء دائما سوداء ليس فيها نجوم و لا قمر و سكان هذا الكوكب كلهم أشكالهم قبيحة مع ان كثير منهم ممكن أن يتنكر فى صورة امرأة خارقة الجمال أو رجل فى قمة الوسامة و لكن ماذا تفيد أشكالهم الخارجية و كل سكان الكوكب يعرفون أن شكله الحقيقى دميم جدا
و الضوضاء سمة مميزة فى هذا الكوكب من أصوات السكان من شياطين و جان و بشر عصوا الله يتأوهون من الألم و طبعا هذا الألم ليس جسدى بل أنه الألم الروحى الأعظم و هو عذاب الضمير و الروح من الخطايا الكثيرة التى ارتكبوها
منظر الكوكب بشع بكل معنى الكلمة أنه مصير لا يحتمل عقل أى انسان أن يصفه و لا يستوعبه
فهذا الكوكب يضم قمامة كوكب الأرض من الأنس و المناظر هناك أبشع من صور مذبحة أو حرب عالمية
وبعد هذة الرحلة أدركت أن عقاب الله تجاه الذين عصوه......رهيب
ربنا يستر!!!!!

الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

حب من طرف واحد

أحبها حبا شديدا.... ببساطة ...لقد أحب كل شىء فيها و لكن هناك مشكلة...المشكلة التى تقابل أى رجل يحب امرأة..انه لا يعرف شعورها نحوه!!!هل تحبه؟؟؟هل تعامله معاملة عادية؟؟؟هل تنافقه لسبب ما؟؟؟ هل تعتبره صديقا؟؟؟ ...فكر أياما و ليالى و لم يكتشف حل اللغز فقرر قرارا خطيرا...و قال لنفسه سأعبر لها عما بداخلى و يحدث ما يحدث...فى اليوم التالى ذهب اليها و قال لها:أحبك...فقالت له:أسفة ..أنا مرتبطة...وقعت عليه هذه الكلمات كالصاعقة و صُدم صدمة عنيفة لقد ضاع الحب منه و عجز لسانه عن الكلام... لحظات من الصمت مرت ثقيلة على روحه و قلبه و هى لتهدىء من روعه قالت:أنت تعرف مدى تقديرى لك كزميل و صديق عزيز...رد عليها أخيرا و قال قسمة و نصيب و أنا أحترم ارتباطك...و بعد أن تركها قال الحياة تستمر فلا داعى للاكتئاب... حول مشاعرك اليها الى الدعوة لها للتوفيق فى حياتها فهذا هو نوع الحب الذى يمكنك اعطاؤه لها

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

الإنتحار الأن!!!

أقف الأن فوق هذا المبنى العالى أنظر الى الأسفل تارة و أنظر الى السماء تارة أخرى...نعم..انها اللحظات الأخيرة من حياتى البائسة فكل أحلامى البسيطة لم تتحقق كنت أحلم بالعمل...أى عمل و لم أحصل عليه و أنا أخذ المصروف من أبى حتى الأن و أنا فى ال30 من عمرى و فى كل مرة يرمقنى بنظرة ليس فيها الا معنى واحد... كتك نيلة فى خيبتك...مع أنى منذ التخرج حاولت أن أجد فرص عمل و لكن بسبب أننى الأقل من مستوى الهاى كلاس فلا أحد يقبلنى و فى كل يوم أنزل الى المقهى مع أصدقائى و نتناول نفس الأحاديث التافهة كل يوم كنت أحلم بالزواج و كانت الضربة القاضية...عندما أفترقنا أنا و هى فكانت فى أول علاقتنا تقول سنبقى معا الى الأبد و عندما افترقنا قالت لى أن العريس أغنى منى و مستقبلها معه مضمون فما أنا فى هذا العالم!!!لا عمل و لا زوجة و لا مال والأهل يستخفون بى و العالم مظلم من حولى و الحياة فيه أصبحت مستحيلة بالنسبة لى فعلى الأقل الحياة فى دار الأخرة التى يسود فيها العدل أفضل من الحياة فى الدنيا التى قانونها هو الظلم سأنتحر الأن و يحدث ما يحدث

الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

وحيدا فى غرفتى

أنا جالس وحيدا فى غرفتى أفكر فيكى...نعم صدقينى فبالرغم من كل ما حدث بيننا من مشاجرات و تفاهات... أفكر فيكى فأنا مازلت أحبك...و أنا أعرف تماما أنك تحبينى فلماذا الفراق؟؟؟ لماذا العذاب؟؟؟؟لماذا فى هذا الوقت بالذات؟؟؟و أنا فى أشد الحاجة اليكى الأن... الحياة بدونك لاطعم لها و لا لون..العالم من غيرك فراغ.. لا أحد من سكان الأرض يعيش فيه... أشعر وكأنى فى الجحيم ....و لكن لا.. لن أتركك فمهما كانت الصعاب سنحيى حبنا من جديد...سنتحدث الأن لنحل مشاكلنا و لأقول لك دعنا ننسى كل ما فات من أيام..فلنبدأ من جديد... يا حبيبتى

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

يوم فى حياة جندى

تشرق الشمس الأن اشراقا جميلا فى الأفق و عندى شعور بأن هذا اليوم سيكون يوم الخلاص!!!يوم الخلاص من الظلم و الطغيان و الاحتلال...لقد استيقظنا لتونا فى خيمتنا و جهزنا أسلحتنا سريعا و ما هى الا لحظات حتى هاجمنا العدو....أنهم يهاجموننا من جميع الجهات.. بكل ترسانتهم من قذائف و قنابل و طلقات فتجد صديقك أو زميلك فى الكفاح الذي بجانبك قد أختفى أو مات أو تحول الى أشلاء فى ثانية فالمعركة بالنسبة للأعداء أكون أو لا أكون ولكن مهما كانت الظروف أو التضحيات سننتصر لأننا الأقوى...الأقوى بعزيمتنا فلقد عاهدنا أنفسنا أن نحارب لأخر قطرة دم فينا... الأقوى بايماننا لدرجة الشعور بملائكة الله و هى تحارب معنا ...الأقوى فى قضيتنا فالعدل و الحق لابد أن ينتصرا فى النهاية فنحن نحرر بلادنا من المحتل الذى أغتصب بلادنا عنوة و حرم أمتنا من خيراتها و قتل الملايين من أبناء الشعب و أنتهت المعركة و هرب جنود العدو كالفئران المذعورة و رفرف علم بلادى فى السماء فى منظر لن أنساه طوال حياتى و لكنى الأن لدى شعور متناقض....الشعور بالفرحة العارمة للانتصار و الشعور بالحزن الشديد على أصدقائى الشهداء...تماسكت و كانت دموعى ستنزل كشلال مياه...قرأنا على أرواحهم الفاتحة ثم قبّلت الرمال و قلت:فداك كل التضحيات أحبك يا بلادى

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

ها هو ذا!!!!

فى لحظة من لحظات الحياة كنت جالس على السرير فى مكان ممتلىء بالمحاليل و الأدوية و يكلام المرضى و زائريهم ...فوقفت وقفة
مع نفسى و قلت ماذا فعلت فى حياتك؟؟؟لماذا أنت وحدك؟؟؟ لماذا لم يسأل عنك أحدهم؟؟؟لماذا لا يزورنى أحد؟ رجعت بذاكرتى الى الوراء و تذكرت... كم أنا كنت حقيرا مع زوجتى التى شجعتنى لأصل الى هذا المركز المرموق و أحبتنى بعيدا عن أى مصلحة.. كم كنت أبله فى طريقتى فى تربية أولادى و جعلتهم فى مثل حقارتى تماما و أسوء!!! و كم من العقد النفسية التى شعروا بها بسبب عدم اهتمامى
بهم و كنت غبى عندما كنت أؤمن أن المال هو الحياة و بدونه الحياة ليست لها قيمة و أن المال يجب أن تحصل عليه بأى شىء ...ها هى النقطة التى وصلت اليها كنت وحشا يتكون من الجشع و الطمع.... أه ما هذا؟ ان الألم يزداد علىّ و قبل أن أموت سأتوب عن سيئاتى و سأقول الشهادتين أشهد أن لا اله الا الله أشهد أن محمد رسول الله و ها قد رأيته أمامى النقطة الفاصلة بين حياتى فى الدنيا وعذابى فى الأخرة انه هو يا له من جميل انه.......ملاك الموت!!! فقلت له خذنى الى النار و الجحيم فأنا أستحق ذلك فالتوبة لا تنفع قبل الموت بثوانى معدودة

الحب هو

الحب هو التوافق فى كل شىء فهو التوافق العقلى و الروحانى و الفكرى بين الولد و البنت


والحب ليس سيطرة طرف على أخر والا يكون تملك و أنانية و عقد نفسية

الحب هو ذلك الاحساس الرائع الذى تشعر به بقرب حبيبتك فتنتابك كل مشاعر الطيبة والخير و تنسى كل من حولك و قد اختفوا و لا ترى فى هذه اللحظة الا هى و تشعر كأنك تتكلم معها ..فوق السحاب ...فى السماء و لذلك أقولها و أنا كلى ثقة...الحب أعظم و أعذب شعور خلقه الله للانسان و لولا الحب لكان العالم أسوء بمراحل مما نراه الأن

الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

الطيران إلى عالم التدوين

لقد سمعت عن هذا العالم كثيرا و لكن أن تسمع عن شئ فهذا مغاير تماما عن أن تلمسه و تشعر به و تجربه يا له من عالم جديد بالنسبة لى أعبر فيه عن أرائى بكل حرية و فخر و لعل أرائى تفيد القراء يوما هذه المدونة يمكن إعتبارها كمدونة شخصية  أكتب فيها ما أكتبه على الفايس و أرائى فى بعض المواضيع
فى النهاية أتمنى أن تحوز هذه المدونة على إعجاب القارئ