الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

ها هو ذا!!!!

فى لحظة من لحظات الحياة كنت جالس على السرير فى مكان ممتلىء بالمحاليل و الأدوية و يكلام المرضى و زائريهم ...فوقفت وقفة
مع نفسى و قلت ماذا فعلت فى حياتك؟؟؟لماذا أنت وحدك؟؟؟ لماذا لم يسأل عنك أحدهم؟؟؟لماذا لا يزورنى أحد؟ رجعت بذاكرتى الى الوراء و تذكرت... كم أنا كنت حقيرا مع زوجتى التى شجعتنى لأصل الى هذا المركز المرموق و أحبتنى بعيدا عن أى مصلحة.. كم كنت أبله فى طريقتى فى تربية أولادى و جعلتهم فى مثل حقارتى تماما و أسوء!!! و كم من العقد النفسية التى شعروا بها بسبب عدم اهتمامى
بهم و كنت غبى عندما كنت أؤمن أن المال هو الحياة و بدونه الحياة ليست لها قيمة و أن المال يجب أن تحصل عليه بأى شىء ...ها هى النقطة التى وصلت اليها كنت وحشا يتكون من الجشع و الطمع.... أه ما هذا؟ ان الألم يزداد علىّ و قبل أن أموت سأتوب عن سيئاتى و سأقول الشهادتين أشهد أن لا اله الا الله أشهد أن محمد رسول الله و ها قد رأيته أمامى النقطة الفاصلة بين حياتى فى الدنيا وعذابى فى الأخرة انه هو يا له من جميل انه.......ملاك الموت!!! فقلت له خذنى الى النار و الجحيم فأنا أستحق ذلك فالتوبة لا تنفع قبل الموت بثوانى معدودة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق