الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

الإنتحار الأن!!!

أقف الأن فوق هذا المبنى العالى أنظر الى الأسفل تارة و أنظر الى السماء تارة أخرى...نعم..انها اللحظات الأخيرة من حياتى البائسة فكل أحلامى البسيطة لم تتحقق كنت أحلم بالعمل...أى عمل و لم أحصل عليه و أنا أخذ المصروف من أبى حتى الأن و أنا فى ال30 من عمرى و فى كل مرة يرمقنى بنظرة ليس فيها الا معنى واحد... كتك نيلة فى خيبتك...مع أنى منذ التخرج حاولت أن أجد فرص عمل و لكن بسبب أننى الأقل من مستوى الهاى كلاس فلا أحد يقبلنى و فى كل يوم أنزل الى المقهى مع أصدقائى و نتناول نفس الأحاديث التافهة كل يوم كنت أحلم بالزواج و كانت الضربة القاضية...عندما أفترقنا أنا و هى فكانت فى أول علاقتنا تقول سنبقى معا الى الأبد و عندما افترقنا قالت لى أن العريس أغنى منى و مستقبلها معه مضمون فما أنا فى هذا العالم!!!لا عمل و لا زوجة و لا مال والأهل يستخفون بى و العالم مظلم من حولى و الحياة فيه أصبحت مستحيلة بالنسبة لى فعلى الأقل الحياة فى دار الأخرة التى يسود فيها العدل أفضل من الحياة فى الدنيا التى قانونها هو الظلم سأنتحر الأن و يحدث ما يحدث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق