الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

يوم فى حياة جندى

تشرق الشمس الأن اشراقا جميلا فى الأفق و عندى شعور بأن هذا اليوم سيكون يوم الخلاص!!!يوم الخلاص من الظلم و الطغيان و الاحتلال...لقد استيقظنا لتونا فى خيمتنا و جهزنا أسلحتنا سريعا و ما هى الا لحظات حتى هاجمنا العدو....أنهم يهاجموننا من جميع الجهات.. بكل ترسانتهم من قذائف و قنابل و طلقات فتجد صديقك أو زميلك فى الكفاح الذي بجانبك قد أختفى أو مات أو تحول الى أشلاء فى ثانية فالمعركة بالنسبة للأعداء أكون أو لا أكون ولكن مهما كانت الظروف أو التضحيات سننتصر لأننا الأقوى...الأقوى بعزيمتنا فلقد عاهدنا أنفسنا أن نحارب لأخر قطرة دم فينا... الأقوى بايماننا لدرجة الشعور بملائكة الله و هى تحارب معنا ...الأقوى فى قضيتنا فالعدل و الحق لابد أن ينتصرا فى النهاية فنحن نحرر بلادنا من المحتل الذى أغتصب بلادنا عنوة و حرم أمتنا من خيراتها و قتل الملايين من أبناء الشعب و أنتهت المعركة و هرب جنود العدو كالفئران المذعورة و رفرف علم بلادى فى السماء فى منظر لن أنساه طوال حياتى و لكنى الأن لدى شعور متناقض....الشعور بالفرحة العارمة للانتصار و الشعور بالحزن الشديد على أصدقائى الشهداء...تماسكت و كانت دموعى ستنزل كشلال مياه...قرأنا على أرواحهم الفاتحة ثم قبّلت الرمال و قلت:فداك كل التضحيات أحبك يا بلادى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق