الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

عندما رأها

دق القلب دقا شديدا و تسمرت العيون... لقد رأها  بعد طول غياب
بعد طول إشتياق مثل الظمآن فى الصحراء  الذى فجأة وجد واحة الجنة
أمامه ...سرح فى خياله و تأملها مازالت جميلة مازالت فى أحلى حلتها.. كما هى
دوما لم يتغير فيها شئ و فى عز تأمله إلتقت عيناه بعينيها فدق القلب أكثر و أكثر
و شعر بروحه و كأنها تريد الخروج من جسده متخيلا نفسه بأنه يتكلم معها
 و  بالرغم أنه أحس بشوقها إليه إلا أنه إستفاق... فجأة 
و جمع شتات عقله متذكرا كم من الأخطاء التى أرتكبتها فى حقه
كم من الجروح و الندوب التى تركتها فيه كم أحس أنه فقد نفسه بعدما أحبها
تذكر كل هذا و تمالك نفسه و تحول فى التو و اللحظة الى إنسان لا
يؤمن بالحب .. تحولت نظراته إليها من إشتياق إلى لوم  و عتاب
من هدوء و موسيقى جميلة تدور فى خلده إلى شعور بالسخط و أغانى غضب
صاخبة دارت فى رأسه ... ببساطة...إستسلم لهذا الشعور و وجد نفسه يقول
 لا تذهب إليها و لا حتى تلقى التحية فلكل إنسان قدرته على المغفرة
أما أنا فلم يعد لدى هذا التسامح فبعض الجروح لا تلتئم
و بعض الذنوب لا تغتفر...أبدا لن تغتفر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق