الأربعاء، 6 يوليو 2011

العيسوى بيه

الأمن... شئ طبيعى بيحتاجه أى إنسان فى الدنيا زيه زي الأكل و الشرب و السكن .. للأسف بعد ثورة 25 يناير المجيدة حدث ما يسمى بالإنفلات الأمنى و ده وضع عادى و طبيعى بعد الثورات الكبرى زى ثورتنا وبعد نجاح الثورة و تولى عصام شرف رئاسة الوزراة و منصور العيسوى لوزارة الداخلية سألت نفسى سؤال
:: عملت إيه وزرارة الداخلية لحل مشكلة الإنفلات الأمنى ؟؟؟؟
الإجابة و بكل صراحة تحسن طفيف فى تواجد الشرطة فى الشارع و لكن الحكومة نسيت إن حل المشكلة الأمنية يبدأ أصلا بتطهير جهاز الشرطة و تغيير عقليتها فى التعامل مع المواطنين ...تطهير جهاز الداخلية يبدأ بوقف كل الضباط المتهمين بإصابة أو قتل المتظاهرين أيام الثورة عن العمل لحد ما تخلص المحاكمات و طبعا لازم يكون فى لتسريع فى المحاكمات مش إبطائها لأن ده إستفزاز لمشاعر أهالى الشهداء  و طبعا توافر الإرادة السياسية و البوليسية للقبض على البلطجية و بما إننا فى ثورة فأُقترح على الداخلية عدد كبير من الحلول الإستثنائية لحل المشكلة دى منها مثلا إن طلبة الحقوق العاطلين يتم إدخالهم السلك البوليسى عن طريق إعطائهم العلوم الشرطية اللازمة و إرجاع الضباط الشرفاء اللى إستقالوا أو على المعاش دلوقتى للعمل و الإعتماد بطريقة ما على اللجان الشعبية بحيث إنها تساعد الشرطة حتى تستعيد عافيتها  و بعد كل الحلول اللى إحنا سمعناها من البرامج سألت نفسى سؤال تانى
:: ليه العيسوى بيه مش راضى يسمع للحلول دى؟؟؟؟؟
أعتقد إن الموضوع له علاقة بنشفان الدماغ أى كلمة أحمد مكى المشهورة فى فيلم طير إنت (أنا صح)!!!! 
العيسوى بيه نسى أو يتناسى إن فى ثورة حصلت و إن الثوار عمرهم ما هيقبلوا إن الداخلية ترجع بنسختها القديمة مرة تانية .. الوزير الحق اللى عايز يحل المشكلة لازم يحسس الشعب أولا إنه مع الثورة و ثانيا إنه يعمل إصلاحات ثورية فى الشرطة .. و لو معملش كده الشعب بيحس إن أخطر ثورة مضادة موجودة مش فى المحليات و لا من فلول الحزب الوطنى المنحل بل هى الضباط الفاسدين من داخل جهاز الشرطة و كل ده بسبب تقاعس البيه الوزير
فى النهاية أطالب بإقاله وزير الداخلية و مش مهم إنه يكون شرطى أو عسكرى و حتى مدنى..  المهم إنه يعمل إصلاحات فى الشرطة علشان نحس فعلا إننا عملنا ثورة
(مشاركتى فى إيفينت يوم التدوين و الزقزقة عن العيسوى بيه)