الثلاثاء، 26 يونيو 2012

يوم الخطاب

وقف ينظر إلى نفسه فى المرآة فخورا  بنفسه  فاليوم هو يشعر بغرور شديد
لقد تفحص كل تفصيلة فى وجهه فأطمأن بأن التجاعيد لن تظهر فى التلفزيون
مرر أصابعه بين شعره الأسود المصبوغ فتأكد بأن الناس لن تعرف سنه الحقيقى
و ما أحلى هذه البدلة العسكرية التى يرتديها فهو منبهر بلونها الأخضر الغامق
و ما أجمل هذه النياشين التى تملئ صدر البدلة
قال فى نفسه : حسنا... أنه اليوم المنتظر أنه عيد الإستقلال
سأبهر الشعب بكلمتى اليوم .. فكم أنا ماهر فى الخطابة!!
أنظر إلى نفسك... إلى ما وصلت إليه
فتبا و سحقا لكل من سخر منى فى صغرى و شبابى
فليذهب إلى الجحيم و يحترق فى العفن كل من إضطهدنى
و لكن هذا هو قدر أمثالى
فدائما عندما يشعر الناس بأنهم أقل شأنا منك
و يعلمون بأن عندك موهبة و عقلية فذه
فبالتأكيد سيقللوا من شأنك
فتصبح رئيسهم و زعيمهم بعد سنوات  
 فماذا بهؤلاء الحمقى قليلى الحيلة بفاعلون
و من منهم سيعارضنى؟؟ الشعب كله يعشقنى
لأن وجودى نادر فى تاريخ الإنسانية
لقد أرسلنى الله لحكم هذا الشعب
أخيرا إستفاق الرئيس من تأملاته بصوت يقول:
سيدى الرئيس ستظهر على الهواء الآن!!!!

الجمعة، 22 يونيو 2012

كنت رئيسا للوزراء


ولدت الفكرة و تبلورت فى  2009 من مجموعة شباب كل ما يملكه هو الحلم فقط ..حلم أن يصبح الوطن أفضل حالا مما كان عليه ... كنا نحلم بفتح طاقة أمل للشباب أمثالنا بأن مصر فى يوم من الأيام ستصبح أقوى و أجمل من الزمن الذى كنا نعيش فيه إنها وزارة ظل إفتراضية أسسها شباب من كلية الألسن جامعة عين شمس أمنت بأن الشباب هم مستقبل هذا الوطن فأسميناها...  جروب وزارتنا
توليت شرف رئاسة الوزارة و قمنا بإقتراح الكثير من المشروعات التى قد تساعد على تنمية هذا البلد
و وضعنا بعض القوانين فى تعيين الوزير حيث كنا نبدأ بإعلان منصب الوزير الشاغر ثم نبحث طلبات التقدم من الأعضاء و بالإتفاق فيما بيننا نعينه حسب كفاءة برنامجه
كما كانت أحد الشروط أيضا بألا يجوز تعيين أقارب الوزير فى أى منصب فى الوزارة كما أنه ايضا كان ملتزما بأداء القسم  بكتابته على الجروب و أن يرسل فى كل فترة مقترحاته لحل مشكلات مجال وزارته و إذا لم يشارك بنشاط فى الجروب لفترة كانت تتم إقالته
كان الهدف الأسمى للجروب هو عمل إنتخابات مجلس شعب و إنتخابات رئاسية و بالطبع حرية إنشاء أحزاب بمختلف الإتجاهات و كان نظام Officers يتيح لنا ذلك و لكن للأسف لم تتح لنا الفرصة لعمل ذلك
كنا نسعى للمعارضة بطريقة مختلفة  من خلال مناقشة المشكلة  أسبابها و حلها و كان بالطبع يمكن لأى عضو عادى فى الجروب  - الشعب - أن يناقش الوزير أو حتى رئيس الوزراء و يعارضه فى أرائه و الأهم أنه يمكن الإقتناع بها
كان هذا يمثل بأنه يجب على المسئول أن ينزل للشارع و أن يسمع أراء الجماهير و أن يرى هل عمله يرضى الشعب أم لا؟
لاقت الفكرة نجاحا كبيرا فى محيط كلية الألسن و خصوصا بعد ظهورنا فى مقابلة مع الصحفى كريم كمال فى مجلة الشباب التابعة للأهرام ثم فى برنامج شباب على الهوا مع المذيع محمد الطوبجى فى قناة النيل للأسرة و الطفل و أخيرا برنامج شباب و أراء مع المذيعة رباب السيد فى قناة النيل للتعليم العالى
بالطبع واجه الجروب إنتقادات غريبة مثل السعى وراء الشهرة و محاولات للإحباط على غرار ( إيه لازمة اللى إنتوا بتعملوه؟ ) و الرد على هذا يتجلى بأننا لم نسعى وراء من قابلونا بل هم الذين طلبوا مقابلتنا إعجابا بالفكرة و بإيجابية ما نفعله حتى لو كان فى فضاء إفتراضى بمعنى أخر صوتنا كشباب وصل بطريقة ما
و بالطبع كانت هناك بعض السلبيات و الإختلافات بين أعضاء الوزارة و لكنها كانت تحل بطريقة ديمقراطية عن طريق التصويت بين الوزراء و نعترف أن كان هناك فترات كان الجروب فيها غير نشيط و كان عدد الأعضاء قليل نسبيا حيث وصل إلى 150 تقريبا
توليت الوزارة حتى ديسمبر 2010 و لم أكتب شئ بعدها فى الجروب نظرا لتخرج الزملاء و إنشغالهم فى سوق العمل كما كان نشاط الأعضاء الذين كانوا الأساس فى الجروب قليل للغاية
ثم أشتعلت ثورة 25 يناير المجيدة لتحقق ما كنا حلم به و أكثر و رأى البعض أنها فرصة لإعادة نشاط الجروب مرة أخرى و لكننا رأينا أن الثورة ستحقق ما كنا نطمح إليه من دولة عادلة ديمقراطية تحترم حقوق المواطن
فى النهاية أود أن أشكر جميع الوزراء الذين شاركوا فى الجروب و فى هذه التجربة الصغيرة التى أفتخر بها
أحمد الخياط: عضو مؤسس النائب الأول لرئيس الوزراء و وزير المجالس النيابية
إبراهيم النواسانى: عضو مؤسس النائب الثانى و وزير التضامن الإجتماعى
محمد رضا: عضو مؤسس النائب الثالث وزير الزراعة و الرى و الموارد المائية
عبد الكريم خليفة: عضو مؤسس النائب الرابع وزير الصحة
يسرى محمود: نائب خامس و وزير الثقافة
محمود بدوى: وزير الإسكان
إسراء بدر:وزيرة التعليم العالى
إسراء عبد القادر : وزيرة النقل و المواصلات
هبة حجاب: وزيرة الإعلام
سمسمة طنطاوى:وزيرة المالية
بروفايل العاملين فى الكهرباء: وزارة الكهرباء و الطاقة
شيرين حلمى: وزيرة التربية و التعليم
أحمد الباز: وزير الخارجية
عمر أشرف: وزير الشباب و الرياضة
حسن أحمد: وزير التربية و التعليم السابق   
عمرو تركى: وزير التجارة و الصناعة و الإستثمار السابق
أتمنى ألا أكون قد نسيت أحدا  :)











 

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

عمود الفضفضة الجزء السادس


شعور سخيف لما تلاقى الإنسان اللى بتحبه إتغير فجأة
شكله من بره هو فعلا اللى عرفته و حبيته
بس الحاجات الحلوة اللى جواه.... اللى خلتك تحبه
مبقتش موجوده!!!
بمعنى تانى بقى مسخ!!!
تصرفاته إتغيرت
 تعامله معاك بقى غريب
مبقتش تحس أنه بيحبك فعلا زى الأول
شعور سخيف مش كده؟؟؟؟
هو ليه مش واخد باله أنه بيجرحك؟؟؟
ليه مش عارف إنك حزين؟؟؟
ليه عايز يمثل أنكو أصحاب؟؟؟
مع أنه عارف أنكو مش كده ؟؟
ليه متكلمكش بصراحة؟؟؟؟
يا إبنى اللى بتعمل فيك كده
بتبقى مش عارفه هى عايزة إيه
أو بتبقى عايزه حاجات متناقضة فى بعض
يا زفت إسمعنى ... بطل تديلها أعذار
بنت زى دى متنفعش تبقى مراتك
اللى زى دى مينفعش تبقى أم عيالك
هتقرفك فى حياتك و هتعقد ولادك
ربك خلق غيرها كتيييييير
يعنى أكيد هتلاقى واحدة أحسن منها
أنت بس دور عليها
و هتلاقى واحدة تستاهلك
                                                   الشارد